وكتب "غريب آبادي" اليوم الجمعة في منشورة على منصة "إكس": إن يوم 3 تموز/ يوليو يذكّر بجريمة ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية أودت بحياة 290 إنسانا بريئا، بينهم 66 طفلا، وهي جريمة لن تُمحى من ذاكرة الشعب الإيراني أبدا.
وأكد نائب وزير الخارجية أن الجريمة الثانية بدأت بعد إسقاط الطائرة، والمتمثلة في إنكار المسؤولية، وعدم تقديم اعتذار رسمي، ومنح وسام للقيادي المسؤول عن تلك الجريمة في البحرية الأمريكية.
وختم "غريب آبادي" منشورته بالقول: إن الشعب الإيراني اليوم إلى جانب إحياء ذكرى شهداء رحلة 655، يخلّد أيضا ذكرى الإمام المجاهد الشهيد قائد الثورة الإسلامية؛ معتبرا أن استشهاد قائد الثورة يمثل رمزا لاستمرار وعمق العداء الأمريكي ضد الشعب الإيراني، وفي الوقت نفسه رمزا دائما لصمود إيران ومقاومتها في مواجهة هذا العداء.
يذكر أن رحلة الخطوط الجوية الإيرانية رقم 655 أسقطت في 3 تموز/ يوليو 1988م فوق مياه الخليج الفارسي، أثناء توجهها من بندرعباس إلى دبي، بعد استهدافها بصاروخين من سفينة حربية أمريكية، ما أدى إلى استشهاد جميع ركابها وطاقمها البالغ عددهم 290 شخصا، بينهم 66 طفلا و 53 امرأة.