وأوضح مقر حمزة سيد الشهداء(ع) في بيان أن هذه الخلية الإرهابية وقعت في كمين محكم لمجاهدي حرس الثورة ولقي افرادها مصيرهم المحتوم بعد ان كانوا قد تسللوا الى الحدود الشمالية الغربية للبلاد لكن الرصد الاستخباري كان لهم بالمرصاد وتم رصد تحركاتهم وامطرهم مجاهدو المقر بنيران دقيقة اسفرت عن ابادتهم.
وقد عُثر على جثثهم إلى جانب أسلحتهم وعتادهم الحربي.
واختتم مقر حمزة سيد الشهداء (ع) بيانه بتأكيد شديد اللهجة، موجهاً تحذيراً صريحاً لكل العناصر الانفصالية والإرهابية، بأن أي محاولة للنيل من أمن حدود الشمال الغربي ستُقابل برد حازم وحاسم، يردع كل طامع.
