وشدد غريب آبادي، على أن المنطقة لا تحتمل مزيداً من التوترات أو التحركات العسكرية غير المحسوبة، مؤكداً أن أي محاولة لتدويل الوجود العسكري في مضيق هرمز ستزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في الخليج الفارسي.
وأوضح أن إيران تتابع بدقة التصريحات والخطط المعلنة من بعض الدول الأوروبية بشأن إرسال قوات أو تشكيل مهام بحرية متعددة الجنسيات، معتبراً أن مثل هذه الإجراءات لا تخدم الاستقرار الإقليمي بل قد تؤدي إلى تصعيد غير مرغوب فيه.
كما أشار إلى أن الجمهورية الإسلامية ترى أن الحلول الأمنية في المنطقة يجب أن تنطلق من التعاون الإقليمي بين الدول المشاطئة، بعيداً عن التدخلات الخارجية أو السياسات التي قال إنها تستند إلى ذرائع غير واقعية.
واختتم غريب آبادي بالتأكيد على أن استمرار النهج التصعيدي من قبل بعض الأطراف الغربية لن يغير من الحقائق الجغرافية والسيادية في مضيق هرمز، وأن أمن هذا الممر الحيوي يجب أن يُدار عبر دوله المطلة عليه بشكل مسؤول ومستقل.