وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إيران "قالت الكلمة الأخيرة" وأثبتت قدرتها على صياغة معادلة إقليمية جديدة، فيما استنكرت اختباء رئيس وزراء الاحتلال خلف بزة الناطق العسكري، ووصفت سلوكه بأنه يعكس أزمة حكم بنيوية وفوضى إدارية داخل مكتبه، مضيفة أن نتنياهو يعوض هذا الغياب بشن هجوم مضاد على الإعلام العبري.
وفي مقال بصحيفة "معاريف"، وصف المحلل دان بيري سلوك نتنياهو بـ"التهور الصادم" وافتقاره لأي منطق عسكري أو إستراتيجي، مؤكداً أن إشعال الجبهات يأتي بدوافع سياسية داخلية مرتبطة بالانتخابات، وليس تحقيق أهداف عسكرية حقيقية.
كما انتقد بيري شعارات "الاستقلال والسيادة"، مشيراً إلى أن إسرائيل بدون السلاح وحق النقض الأمريكي لا تستطيع الصمود عسكريًا لأكثر من أسابيع.