وبررت الوزارة قرارات الإقالة بـ«العصيان»، فيما قال سلافين إن إقالته جاءت بسبب تمسكه باستقلالية الصحيفة ورفض التدخل في عملها التحريري.
وكانت الصحيفة قد نشرت تقارير عن مخاوف أسر أفراد الطاقم بشأن صحتهم النفسية، بالتزامن مع تقليل مسؤولين أميركيين من أهمية ما ورد فيها، ما أثار انتقادات بشأن استقلالية الإعلام العسكري الأميركي.
تُعدّ صحيفة «ستارز أند سترايبس» من أبرز وسائل الإعلام التابعة للمؤسسة العسكرية الأميركية، وتتمتع منذ عقود بهامش من الاستقلال التحريري في تغطية شؤون القوات المسلحة. وجاءت الأزمة الأخيرة في ظل انتشار طويل لحاملة الطائرات «أبراهام لنكولن» في منطقة غرب آسيا، ما أثار مخاوف بشأن أوضاع أفراد طاقمها والضغوط التي واجهوها خلال المهمة.
وتسلّط الإقالات الضوء على التوتر بين إدارة وزارة الحرب الأميركية واستقلالية الصحيفة، خصوصاً بعد نشرها تقارير تناولت الظروف النفسية والمعيشية للجنود، لتتحول القضية إلى جدل أوسع بشأن حدود التدخل الرسمي في الإعلام العسكري.