وقال المركز، في بيان، إن اعتقالات النساء تصاعدت لتصل إلى نحو 800 حالة، مشيراً إلى أن معظمها استند إلى تهم وصفها بالفضفاضة، بينها منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي يصنفها الاحتلال على أنها تحريض.
وأوضح أن الإحصائية لا تشمل المعتقلات من قطاع غزة، بسبب عدم توفر تقديرات دقيقة لأعدادهن، في ظل استمرار الإخفاء القسري بحق عدد منهن.
وأضاف أن الاعتقالات طالت نساء من مختلف الفئات، بينهن كبيرات السن وقاصرات وحوامل ومريضات وطالبات جامعيات وإعلاميات وربات بيوت، فضلاً عن زوجات وشقيقات الأسرى والشهداء.
وسجل شهر مارس/ آذار الماضي أعلى عدد من الاعتقالات بحق النساء خلال العام، بـ31 حالة، كانت غالبيتها لزوجات أسرى وشهداء وأسرى محررين ومبعدين.
كما وثق المركز اعتقال ثلاث نساء حوامل خلال العام الجاري، بينهن أمينة شاهر الطويل من قلقيلية، ودانا عناد جودة من نابلس، فيما لا تزال منار إبراهيم كراجة من رام الله معتقلة وهي حامل في الشهر الرابع.
وأشار المركز إلى تعرض الأسيرات، لظروف اعتقال قاسية وسوء معاملة خلال مراحل الاعتقال والتحقيق، فضلاً عن ظروف صعبة داخل سجن "الدامون"، تشمل الاكتظاظ والإهمال الطبي وانقطاع الزيارات ونقص الاحتياجات الأساسية.
وبحسب المركز، لا يزال 91 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال، بينهن قاصرتان و35 أماً، إضافة إلى مريضات بالسرطان وأمراض أخرى.
وفي سياق متصل، سجل نادي الأسير الفلسطيني 3600 حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ بداية العام وحتى 25 يوليو/ تموز، فيما يتجاوز عدد الأسرى في سجون الاحتلال، وفق معطيات حقوقية رسمية، 9400 أسير.