وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عراقجي ونظيره التركي هاكان فيدان، بحثا فيه آخر التطورات الإقليمية والمبادرات الدبلوماسية التي تطرحها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الحرب المفروضة.
وأوضح عراقجي خلال الاتصال أن التصعيد الأميركي الأخير في منطقة الخليج الفارسي والتصريحات العدائية الصادرة عن بعض المسؤولين في واشنطن، زادت من حالة انعدام الثقة حيال نوايا الولايات المتحدة وجديتها في المسار الدبلوماسي.
وأضاف أن السياسات التصعيدية الأميركية تسهم في إضعاف جهود الحلول السياسية وتعميق الشكوك لدى الرأي العام الإيراني، مؤكداً أن وقف الاعتداءات والسياسات التوسعية يمثل شرطاً ضرورياً لتحقيق أي تقدم في العملية الدبلوماسية الجارية.
من جهته، شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على أهمية استمرار المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب، مؤكداً دعم أنقرة لهذا المسار وضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.