وفي بيان أصدره بمناسبة "اليوم الوطني لجيش الجمهورية الإسلامية"، أشاد حرس الثورة بالدور الملحمي والمشرف الذي يضطلع به الجيش في صيانة استقلال إيران، لا سيما خلال "ملحمة الدفاع المقدس الثالثة" وحرب رمضان الأخيرة.
وأوضح البيان أن هذا التآزر الدفاعي هو ثمرة القيادة الحكيمة والتوجيهات الاستراتيجية للقائد الشهيد للثورة الإسلامية (الإمام الخامنئي قدس سره).
وأشار البيان إلى أن جاهزية الجيش القتالية، بالتنسيق الوثيق مع القوات البرية لحرس الثورة، أحبطت كافة سيناريوهات العدو للاعتداء البري والبحري، وحطمت أحلامه الواهية باحتلال الجزر الإيرانية في الخليج الفارسي.
وأضاف: "إن أي حماقة يرتكبها العدو في هذا المسار ستواجه بلا شك بضربات قاتلة وصفعات قاسية، ولن تجلب للمعتدين سوى الإذلال والهزيمة الاستراتيجية المهينة".
وتابع الحرس الثوري في بيانه مؤكداً أن القوات المسلحة، وبقوة سلاح الوحدة والتضامن، تعمل تحت إمرة وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (مد ظله العالي).
واختتم البيان بالقول: "إن مقاتلي الإسلام يقفون اليوم في حالة (الصمت الاستراتيجي) في ميدان المعركة، لكن أصابعهم على الزناد، وهم على أتم الاستعداد لرد صاعق ومدمر ضد أي عمل إجرامي من قبل العدو الأمريكي-الصهيوني وأذنابهما، دفاعاً عن إيران صانعة التاريخ".