وقال العميد زهوي خلال مشاركته في برنامج "حدث وحوار" على إذاعة طهران العربية، إن إيران نجحت في توظيف إمكاناتها العسكرية والجغرافية لتحقيق توازن استراتيجي، مشيراً إلى الأهمية الحيوية لمضيق هرمز وتأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي وسلاسل إمدادات الطاقة.
ورأى أن التطورات الأخيرة فرضت تحديات جديدة على الولايات المتحدة، معتبراً أن الضغوط السياسية والاقتصادية الداخلية تدفع واشنطن إلى البحث عن تفاهمات مع طهران، وإن كانت المفاوضات تواجه تعقيدات كبيرة.
وفي الشأن اللبناني، تناول زهوي انعكاسات التطورات الإقليمية على لبنان، مؤكداً أن أي تفاهمات أو اتفاقات في المنطقة ستترك آثاراً مباشرة على المشهد السياسي والأمني اللبناني، كما شدد على أهمية متابعة المستجدات الإقليمية في ظل استمرار التوترات والتغيرات الجارية في المنطقة.
وأضاف أن موازين القوى الإقليمية تشهد تحولات متسارعة، معتبراً أن المرحلة المقبلة ستحدد شكل العلاقات والتفاهمات بين الأطراف الفاعلة في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في ظل تأكيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على حقها المشروع في تعزيز قدراتها الدفاعية والردعية لحماية سيادتها وأمنها الوطني في مواجهة التهديدات الخارجية.
وتؤكد طهران أن تطوير منظوماتها الصاروخية والدفاعية يندرج ضمن استراتيجية دفاعية تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع الاعتداءات، مشددة على أن أمن المنطقة يجب أن يتحقق عبر تعاون دولها بعيداً عن التدخلات الأجنبية.
كما ترى إيران أن المتغيرات الإقليمية الأخيرة أثبتت أهمية امتلاك عناصر القوة والردع في مواجهة الضغوط السياسية والعسكرية، بما يسهم في حماية مصالح شعوب المنطقة وصون استقلالها.