وفي إطار عملياتها المتواصلة دعماً للشعب الفلسطيني ودفاعاً عن لبنان وسيادته، استهدف مجاهدو المقاومة تجمعات لآليات وجنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية بصليات صاروخية وقذائف مدفعية، محققين إصابات مؤكدة.
كما نفذت المقاومة هجوماً بواسطة مسيّرة انقضاضية استهدفت دبابة "ميركافا" إسرائيلية في محيط القلعة، وأصابت هدفها بدقة، فيما استهدفت مسيّرة أخرى قوة إسرائيلية كانت متموضعة داخل أحد المباني في المنطقة نفسها، محققة إصابة مباشرة.
وفي سياق العمليات الميدانية، دكت صواريخ المقاومة تجمعاً جديداً للآليات والجنود الإسرائيليين في محيط قلعة الشقيف، ضمن إطار الاستهداف المتواصل لتحركات قوات الاحتلال.
وعلى صعيد المواجهة الجوية، أعلنت المقاومة تصديها لمسيّرتين إسرائيليتين من طراز "هرمز 450 – زيك"، الأولى في أجواء منطقة الزهراني والثانية في أجواء البقاع الغربي، باستخدام صواريخ أرض – جو، ما أجبرهما على الانسحاب والتراجع.
كما هاجمت محلّقة "أبابيل" الانقضاضية مربض المدفعية المستحدث التابع لجيش الاحتلال في بلدة العديسة، فيما استهدفت محلّقتان أخريان آلية "نميرا" وآلية اتصالات إسرائيلية عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة، حيث شوهدتا تحترقان عقب الإصابة المباشرة.
وفي بلدة الناقورة، استهدف سرب من المسيّرات الانقضاضية تجمعاً لجنود وآليات الاحتلال، فيما استهدفت وحدات المدفعية والصواريخ تجمعاً لقوات العدو في أطراف بلدة الطيري على مرحلتين، الأولى بقذائف المدفعية والثانية بصلية صاروخية.
كما كشفت المقاومة عن عمليات نُفذت ليل الخميس، حيث استهدفت عند الساعة الحادية عشرة ليلاً تجمعاً للجنود والآليات الإسرائيلية في محيط قلعة الشقيف بسرب من المسيّرات الانقضاضية، إضافة إلى استهداف تجمع آخر عند تلة العويضة بمسيّرتين انقضاضيتين.
وتأتي هذه العمليات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي والخروقات المتواصلة لوقف إطلاق النار والهدنة في لبنان، حيث يواصل الاحتلال استهداف المناطق السكنية والطواقم الطبية والمدنيين في الجنوب والبقاع الغربي، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى.
وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أقرّ في وقت سابق بإصابة ثلاثة ضباط في جنوب لبنان، بينهم اثنان بجروح خطيرة، مشيراً إلى إصابة أحد الضباط إثر هجوم بواسطة "هدف جوي مشبوه"، في إشارة إلى إحدى المسيّرات التابعة للمقاومة الإسلامية.
وتؤكد هذه العمليات استمرار جهوزية المقاومة وقدرتها على استهداف تحركات الاحتلال وقواته عند الحدود، وإفشال محاولاته العدوانية، ضمن معادلة الردع والدفاع عن لبنان وشعبه.