وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن هذا الاتفاق، مشيراً إلى أنه سيستضيف في البيت الأبيض خلال الأيام القليلة القادمة كلاً من الرئيس اللبناني وجوزاف عون ورئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو، في محاولة لتثبيت هذا المسار الذي فرضته معادلات الميدان وثبات المواقف السياسية الداعمة للبنان.
وفي مقابل أجواء التهدئة، أطل بنيامين نتنياهو، بتصريحات تعكس النوايا العدوانية المبيتة، حيث زعم أن جيش الاحتلال "سيبقى في مواقعه" بجنوب لبنان رغم بدء سريان وقف إطلاق النار.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تمثل محاولة للالتفاف على الهزيمة الميدانية، بينما تؤكد القوى الوطنية والمقاومة في لبنان أن أي تواجد للاحتلال على الأراضي اللبنانية هو استمرار للعدوان والاحتلال الذي ستتم مواجهته بكل الوسائل.
يأتي دخول هذا الاتفاق حيز التنفيذ وسط ترقب شديد، حيث يرى الشعب اللبناني ومحور المقاومة أن هذه الأيام العشرة هي اختبار لمدى التزام العدو ومشغليه بالاتفاقات، مع التأكيد على أن الموقف المبدئي اللبناني المدعوم من طهران يرتكز على الانسحاب الكامل والشامل لقوات الاحتلال من كافة الأراضي اللبنانية كضمانة وحيدة للأمن والاستقرار.