وأفادت العلاقات العامة لحرس الثورة في المحافظة، بأن عملية الاعتقال جاءت حصيلة جهود استخباراتية دقيقة ومتواصلة.
وكشفت التحقيقات أن العملاء المعتقلين كانوا على ارتباط مباشر بضباط استخبارات الكيان الصهيوني، حيث قاموا بمهام تخريبية شملت رصد وتصوير مواقع عسكرية وأمنية حساسة وحيوية في البلاد.
وأوضح التقرير أن الخونة المعتقلين استغلوا فترة العدوان الصهيوني الغاشم على إيران لتزويد العدو بإحداثيات وصور لمواقع هامة عبر الفضاء المجازي، في محاولة بائسة لزعزعة أمن الوطن وتقديم خدمات معلوماتية لآلة الحرب الصهيونية.
وأكد الحرس الثوري أنه تم إحالة الجواسيس الأربعة إلى السلطات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، مشدداً على أن العيون الساهرة لقوات الأمن لن تتوانى عن سحق أي محاولة تستهدف أمن واستقرار الجمهورية الإسلامية، وأن مصير كل من يتواطأ مع الاحتلال الصهيوني سيكون القبضة الحديدية للعدالة.