وخلال حفل استقبال مهيب أقيم لـ 32 من أبطال فرقاطة "دنا" الأشاوس في طهران، أوضح اللواء حاتمي أنه في الوقت الذي كان فيه الجهاز الدبلوماسي يخوض مفاوضات، تعرضت البلاد لعدوان غاشم، وقال: "كنا على ثقة تامة بأن العدو سيلجأ للخداع والمراوغة، ولذلك حافظنا على أعلى درجات الوعي واليقظة والاستعداد القتالي".
وكشف القائد العام للجيش عن تفاصيل صفعات قوية وجهتها القوات المسلحة للعدو، قائلاً: "لقد لقنا العدو دروساً لن يساها، وأدرك أن تهديد حتى جندي إيراني واحد سيكلفه أثماناً باهظة".
وأضاف أن واشنطن انساقت وراء أكاذيب المجرم "نتنياهو" الذي حاول تصوير إيران في حالة ضعف لتوريط أمريكا في مواجهة مباشرة، وكانت النتيجة "تسوية العديد من المواقع والمصالح الأمريكية بالتراب، وإلحاق خسائر بشرية ومادية فادحة بتجهيزاتهم".
وصف اللواء حاتمي مزاعم الرئيس الأمريكي بفرض "حصار بحري" بأنها نوع من "القرصنة الدولية"، مؤكداً أن القوات البحرية لن تسمح بحدوث ذلك أبداً.
كما كشف عن تفاصيل إحباط عملية توغل أمريكية فاشلة في منطقة أصفهان يوم 5 نيسان/أبريل الماضي، مشيداً ببسالة الشهيد العميد ثاني "زارع" ورفاقه الذين تصدوا للعدو في وقت قياسي، وتمكنوا بصواريخ الكتف من إصابة طائرة "C-130" أمريكية، مما أجبر القوات المعتدية على الفرار وجر أذيال الخيبة.
جاءت هذه التصريحات خلال مراسم تكريم أبطال البحرية الإيرانية، بحضور وزيرة الطرق وبناء المدن، ورئيس أركان الجيش، وقائد القوات البحرية، وكبار القادة العسكريين، في رسالة واضحة تعكس تلاحم القيادة والشعب والقوات المسلحة في صيانة أمن واقتدار إيران الإسلامية.