واوضح كوليوند أن المسعفين نجحوا في إنقاذ الآلاف ونقل 7144 جريحاً إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج التخصصي في أرقام قياسية، حيث كان معدل استجابة الفرق للوصول إلى المواقع المستهدفة أقل من 4 دقائق رغم كافة الصعوبات.
وكشف كوليوند عن حجم الدمار الذي طال المنشآت الحيوية، مشيراً إلى تضرر 339 وحدة علاجية تشمل صيدليات ومستشفيات ومراكز صحية وتضرر 32 جامعة ومركزاً تعليمياً، بالإضافة إلى 20 مركزاً تابعاً للهلال الأحمر و 15 جسراً ومنشأة لسكك الحديد، و5 خزانات وقود، فضلاً عن أضرار لحقت ببعض المطارات والطائرات المدنية و 49 سيارة إنقاذ، 43 سيارة إسعاف، و3 مروحيات تابعة للهلال الأحمر.
وأشار رئيس الهلال الأحمر إلى توثيق كافة الخسائر والهجمات التي استهدفت المدنيين والبنى الإغاثية كخروقات للقانون الدولي الإنساني. وقد تم إرسال هذه الوثائق إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية المعنية.
وأضاف أن رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر أدانت هذه الهجمات في مراسلات رسمية، مؤكدة وقوفها إلى جانب الهلال الأحمر الإيراني، كما أيدت صحة الوثائق المقدمة للمحكمة الجنائية الدولية.
وبحسب بيانات مركز الرصد التابع للهلال الأحمر، تركزت الهجمات بشكل أساسي على العاصمة طهران، تليها محافظات: هرمزكان، أصفهان، بوشهر، أذربيجان الغربية، خوزستان، فارس، مركزي، سيستان وبلوشستان، البرز، قم، إيلام، وهمدان.