وأضاف الرئيس بزشكيان أن التهديد باستهداف البنى التحتية يعكس، قبل أي شيء، حالة العجز والارتباك لدى تلك الأطراف، وعدم قدرتها على فرض إرادتها على إيران.
وأعرب "بزشكيان" اليوم الاثنين خلال زيارة تفقدية وإشراف ميداني على وزارة الطرق والتنمية الحضرية، وفي اجتماع مع الوزير وكبار مسؤوليها، أعرب عن تقديره للجهود المتواصلة التي بذلتها كوادر الوزارة؛ معتبرا أن أداء المؤسسات التابعة لها في الظروف الاستثنائية الأخيرة، ولا سيما في مجالات الموانئ والممرات الترانزيتية والبنى التحتية الحيوية، كان محل إشادة وتقدير.
وأشار رئيس الجمهورية إلى الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الطرق في الحفاظ على استمرارية الخدمات العامة وضمان تدفق حركة النقل في البلاد؛ لافتا إلى أن الحضور الميداني للوزير والمديرين والعاملين يعكس مستوى عاليا من الالتزام المؤسسي والكفاءة الإدارية، وأكد أن استمرار هذا النهج كفيل بتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتطوير البنى التحتية الوطنية.
وشدد على أن تعزيز الثقة بالقدرات الداخلية وصون رأس المال الاجتماعي يعدّان من أولويات الحكومة؛ مبينا أن التلاحم الوطني والمشاركة الشاملة لكافة فئات الشعب يمثلان الدعامة الأساسية لتجاوز التحديات الراهنة بنجاح. كما اعتبر أن سياسة اللامركزية وتفويض الصلاحيات إلى المحافظات أسهمت في تسريع اتخاذ القرارات المحلية ومعالجة العديد من القضايا التنفيذية دون الحاجة إلى الإجراءات المركزية المطولة.
وأشار الرئيس "بزشكيان" إلى استمرار العمل في مشاريع البنية التحتية الكبرى، ومنها ممر رشت–آستارا؛ مؤكدا أن تطوير شبكات النقل وتعزيز الروابط الإقليمية يشكلان ركيزة أساسية في السياسة الاقتصادية للحكومة، مع وجود استعداد لدى الدول الصديقة لتوسيع التعاون في هذا المجال.
وفي جانب آخر، أكد رئيس الجمهورية أن صمود إيران في مواجهة الحرب المفروضة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني يأتي في إطار القوانين الدولية والدفاع عن المصالح الوطنية؛ منتقدا ازدواجية المعايير لدى بعض الجهات المدعية الدفاع عن حقوق الإنسان ووسائل الإعلام المرتبطة بها. كما شدد على فشل رهانات الخصوم على إضعاف البلاد؛ مثمنا تضحيات القوات المسلحة، ومؤكدا عزم الجمهورية الإسلامية على مواصلة مسار التقدم وترسيخ مكانتها بعزة واقتدار.