وصرّح حمزة محمدي مقدم، بأن قافلة المساعدات الرابعة من العراق إلى إيران تشمل معدات مثل 11 جرافة، وحفارات، ودراجات نارية، وكراسي متحركة، وخيام، ومعدات تبريد وتدفئة.
وأضاف أنه بعد دخولها إيران، سيتم تسليم سيارات الإسعاف والمعدات إلى جمعية الهلال الأحمر في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن ثم توزيعها على المناطق المتضررة بناءً على تقييم للاحتياجات، وذلك لتعزيز خدمات الإغاثة.
وأشار محمدي مقدم إلى أن هذه المساعدات تُعتبر دليلاً على الثقة المتبادلة، وثمرة سنوات من التعاون والتواجد الفعال لإيران إلى جانب الدول الأخرى في الظروف الحرجة.
وأضاف، أن هذه المبادرة العراقية تمثل رمزا للتضامن والروابط العميقة بين الشعبين الإيراني والعراقي.
وخلال الحرب العدوانية التي شنها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مدى 40 يوما، تعاون العراق وساند الشعب الإيراني عن كثب من خلال تقديم المساعدات الإنسانية.
وفي مبادرة مماثلة، ونظرًا لتلوث مياه الشرب في مدينة الكوت، مركز محافظة واسط العراقية، أرسلت ايران يوم الجمعة 11 شاحنة صهريج محملة بمياه الشرب ومطهر الكلور ومختبر متنقل من مدينة إيلام إلى مدينة الكوت.