واكد هنغبي على ضرورة الموافقة على وقف إطلاق النار في لبنان، في ظل تزايد الأعباء على جيش الاحتلال وانخفاض مستويات التدريب.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن تساحي هنغبي أن إصرار إسرائيل على استمرار الحرب في لبنان في هذه المرحلة هو "سلوك أحمق". وأرجع جزءاً من الخسائر البشرية في صفوف القوات الإسرائيلية في لبنان إلى "انخفاض مستوى التدريب، وهو ما يشير إلى تآكل خطير".
وفي هذا السياق، شدد على أن العبء الواقع على الجيش يتجاوز قدرات إسرائيل، وبالتالي "يجب الموافقة على وقف إطلاق النار".
ويأتي ذلك في وقت تزيد فيه الولايات المتحدة من ضغوطها لإحلال الهدوء بين إسرائيل ولبنان، في إطار التحضير لمفاوضات وشيكة بين الجانبين يوم الثلاثاء المقبل.
وتأتي هذه الضغوط في وقت توجد فيه مخاوف داخل الكابينت من تقييد حرية عمل إسرائيل في المستقبل، وفقاً لوسائل إعلام عبرية.
وتشير تقارير إلى أن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، يضغط على إسرائيل لخفض التصعيد والتوجه نحو إنهاء الحرب في لبنان.
وتأتي هذه الضغوط في وقت تصر فيه طهران على إقرار وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، وتؤكد أن هذا هو النقطة الأساسية في مسار المفاوضات مع واشنطن.
من ناحية أخرى، أفادت القناة 13 الإسرائيلية أيضاً أن الساحة اللبنانية تفرض تكلفة مستمرة على "إسرائيل"، وحذرت من أن إطالة أمد الحرب ستؤدي إلى استمرار هذه التكاليف، سواء في الشمال أو داخل الأراضي اللبنانية.
يأتي ذلك بعد أن التزم المقاومة اللبنانية لأشهر بوقف إطلاق النار مقابل عدم التزام إسرائيل بنوده، لتعود المقاومة الإسلامية وتستأنف عملياتها العسكرية والقتالية ضد تجمعات المحتلين الإسرائيليين في جنوب لبنان ومستوطناتهم في شمال فلسطين المحتلة. وقد جاء هذا الإجراء دفاعاً عن لبنان وأهله، ورداً على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار واعتداءاته المتكررة على قرى الجنوب، ولا يزال مستمراً حتى اليوم.