وأصدر مكتب العلاقات العامة لفيلق "القدس" بياناً كشف فيه تفاصيل هذه العملية النوعية التي جرت خلال "حرب رمضان" (نيسان 2026)، مؤكداً أن هذه الضربة تأتي في سياق الجهود المستمرة لصون أمن واستقرار الوطن.
وجاء في البيان: "بفضل اليقظة التامة والمراقبة الاستخباراتية الدقيقة والاشراف الشامل لجهاز استخبارات الحرس الثوري بمحافظة جيلان، وبالتنسيق مع السلطة القضائية، تم تحديد هوية 102 عنصر من المرتزقة المرتبطين بالشبكة الإجرامية والإرهابية التابعة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني. وقد تم تنفيذ عمليات اعتقال دقيقة وذكية ومباغتة في مختلف أنحاء المحافظة شملت عناصر ميدانية وأعضاء بارزين ومؤثرين في هذه الشبكة".
وكشف البيان عن إنجاز أمني بارز ضمن هذه العملية، تمثل في اعتقال أربعة عملاء مباشرين مرتبطين بجهاز التجسس الصهيوني (الموساد). وأوضح البيان أن هؤلاء الخونة كانوا قد تورطوا في تزويد ضباط الموساد، عبر الفضاء الإلكتروني، بصور وإحداثيات لمواقع عسكرية وأمنية حساسة وهامة في البلاد، وقد تم تسليمهم فوراً إلى القضاء لنيل جزائهم العادل.
وأعربت العلاقات العامة لفيلق "القدس" عن تقديرها البالغ ليقظة وتعاون أهالي محافظة جيلان الأوفياء، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية بسرعة ودقة لكشف كافة الروابط والامتدادات لهذه الخلايا الإرهابية وعلاقتها بالأحداث الأخيرة، مشددة على أنه سيتم اطلاع الشعب الأبي على مزيد من التفاصيل عبر القنوات الرسمية فور اكتمال التحريات.
يشار الى ان هذه العملية تؤكد مرة أخرى الاقتدار الاستخباراتي للجمهورية الإسلامية في إحباط مؤامرات "مثلث الشؤم" الذي يستهدف أمن الشعب الإيراني وسيادة أراضيه.