وكتب رئيس مجلس الشورى الإسلامي الذي كان يشرف على فريق التفاوض الإيراني في مفاوضات إيران والولايات المتحدة الأخيرة في إسلام آباد، في صفحته عبر منصة "إكس" حول أسباب فشل هذه المفاوضات: لقد شددت قبل المفاوضات على أننا نمتلك حسن النية والإرادة اللازمة، لكننا، بسبب تجارب الحربين السابقتين، لا نثق بالطرف المقابل.
وأكد أن زملائي في الوفد الإيراني قدموا مبادرات تقدمية، لكن الطرف المقابل لم ينجح في كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من المفاوضات. وقد أدركت الولايات المتحدة منطقنا ومبادئنا، والآن حان الوقت لتقرر ما إذا كانت تستطيع كسب ثقتنا أم لا.
وأضاف قاليباف: نحن نعتبر الدبلوماسية القائمة على القوة منهجًا آخر إلى جانب النضال العسكري لاستعادة حقوق الشعب الإيراني، ولن نتوقف لحظة واحدة عن بذل الجهد لتثبيت مكاسب الأربعين يوما من الدفاع الوطني الإيراني. وأقدر الجهود التي بذلتها دولة باكستان الصديقة والأخوية لتسهيل عملية هذه المفاوضات، وأرسل تحياتي إلى شعب باكستان.
وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى أن إيران كيان واحد يضم 90 مليون روح، وأتقدم بالشكر إلى كل الشعب الإيراني البطل الذي، بناء على توجيهات قائد الثورة الإسلامية، وقف مع أبنائه في الشوارع وبارك طريقنا بالدعاء، وأقول لزملائي في هذه المفاوضات المكثفة التي استمرت 21 ساعة: الله يوفقكم. وعاشت إيران العزيزة، ودامت!.