تأتي إشادة البابا ليو بهذه الهدنة بعد ساعات قليلة من انتقاداته الحادة لتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الجمهورية الإسلامية، حيث وصف تلك التهديدات بأنها "غير مقبولة".
وقد تحول الحبر الأعظم في الأسابيع الأخيرة إلى صوت منتقد للصراع، مؤكداً على ضرورة إنهاء لغة الحرب.
وأعرب البابا، وهو أول أمريكي يتبوأ منصب البابوية، عن ارتياحه العميق لإعلان الهدنة الفورية، خاصة بعد الساعات العصيبة التي عاشها العالم والمنطقة تحت وطأة التوتر الشديد.
وحث الأطراف على استثمار هذه الفترة في المفاوضات الجادة التي تؤدي إلى "نهاية كاملة للصراع" واحترام حقوق الشعوب وسيادتها.
ويُنظر إلى تصريحات بابا الفاتيكان كاعتراف دولي وأخلاقي بفشل نهج التصعيد العسكري، وتأكيداً على الموقف الإيراني الثابت الذي يدعو دائماً إلى الأمن والاستقرار القائم على العدالة ومواجهة الغطرسة الدولية.