سخر المحلل العسكري الصهيوني "أفي أشكنازي" من التسمية التي أطلقها بنيامين نتنياهو على المعركة ("زئير الأسد")، مؤكداً في تصريحات نقلتها وسائل إعلام الاحتلال أن هذا الزئير المزعوم لم يلبث أن تحول إلى "مواء قطط" بعد أن تبددت أحلام نتنياهو وحليفه ترامب عند عتبة الردع الإيراني.
من جهتها، شنت صحيفة "معاريف" هجوماً لاذعاً على الأداء السياسي والعسكري، واصفةً خروج الولايات المتحدة وكيان الاحتلال من هذه المعركة بالاتفاق الحالي بأنه يمثل "استسلاماً استراتيجياً" مشتركاً للطرفين. وفي السياق ذاته، جزم المحلل البارز "ألون ميزراحي" بأن ترامب لم يجد بداً من قبول الشروط الإيرانية، معتبراً أن "إيران كانت هي الطرف الرابح في كل تفصيل من تفاصيل هذه المواجهة".
على الصعيد الداخلي، سادت حالة من الارتباك والاحتجاج ضد صمت القيادة الصهيونية. حيث عبّر "نيتسان شابيرا"، المراسل العسكري للقناة 12، عن سخطه من غياب أي توضيحات رسمية حول تفاصيل وقف الحرب، متسائلاً بمرارة: "هل سيظل الجمهور الإسرائيلي يتلقى تحديثاته ومعلوماته عبر وكالة (تسنيم) الإيرانية أو عبر تصريحات المسؤولين الباكستانيين؟"، في إشارة واضحة إلى فقدان القيادة الصهيونية لزمام المبادرة حتى في مخاطبة جمهورها.