وأكد لابيد أنّ نتنياهو فشل سياسياً واستراتيجياً ولم يحقق أياً من الأهداف التي وضعها بنفسه في هذه الحرب، منبّهاً أنّ إصلاح الأضرار السياسية والاستراتيجية التي تسبب بها نتيجة الغرور والإهمال وغياب التخطيط الاستراتيجي سيستغرق سنوات.
وقال لابيد إنّه "لم تقع كارثة سياسية كهذه في كل تاريخنا"، مشيراً إلى أنّ "إسرائيل" لم تكن حتى على طاولة اتخاذ القرارات المتعلقة بـ"جوهر أمنها القومي".
وبعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة لمدّة أسبوعين بوساطة باكستانية، خرجت أصوات مُعارضة لهذا الاتفاق في "إسرائيل".
وأكدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنّ "إسرائيل" والولايات المتحدة تخرجان من المعركة باتفاق يُعدّ في مجمله استسلاماً استراتيجياً، وقد تخلتا عن معظم أهداف الحرب وخلقتا واقعاً إقليمياً جديداً.