وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن قذائف معادية أصابت عدة مجمعات بتروكيماوية، مما تسبب في نشوب حرائق، حيث تعمل فرق الإطفاء والإنقاذ حالياً بكل طاقتها لإخماد النيران والسيطرة على الحريق في المنطقة المتضررة.
وبحسب المعطيات الميدانية، فقد استهدف العدوان بشكل مباشر شركتي "مبين" و"دماوند"، وهما المنشأتان المسؤولتان عن تزويد كافة مصانع البتروكيماويات في عسلوية باحتياجاتها الأساسية من الكهرباء والماء والأكسجين.
وبناءً على ذلك، انقطع التيار الكهربائي عن جميع المصانع في المنطقة، ومن المتوقع أن يستمر التوقف حتى إعادة تشغيل الشركتين المستهدفتين.
وفي سياق متصل، أكدت المصادر أن شركة "بارس" للبتروكيماويات لم يلحق بها أي أضرار جراء هذا الهجوم، فيما تواصل الجهات المعنية تقييم حجم الخسائر والعمل على تأمين المنشآت الحيوية في المنطقة.