وأوضحت العلاقات العامة لحرس الثورة، في بيان، أن السفينة المذكورة، والتي كانت تقل أكثر من 5000 بحار وجندي من مشاة البحرية الأمريكية، تعرضت لهجوم صاروخي إيراني سريع، أجبرها على التراجع إلى جنوب المحيط الهندي.
وأكد البيان أن هذه العملية تأتي في إطار الرد على الاعتداءات الأمريكية والصهيونية، مشيراً إلى جاهزية القوات الإيرانية وقدرتها على استهداف القطع البحرية المعادية وإفشال تحركاتها في المنطقة.
يأتي بيان حرس الثورة الإسلامية ليقدّم قراءة أوسع لدور الحرس في حماية البلاد خلال الحرب المفروضة والأزمات اللاحقة، ويؤكد أن التطور العسكري الحالي هو ثمرة التجربة المتراكمة والاعتماد على القدرات الذاتية.
كما يربط البيان بين الأمن الداخلي، والجاهزية العسكرية، والتلاحم الشعبي، باعتبارها عناصر أساسية في إفشال خطط العدو، سواء في الحرب المباشرة أو في الحرب النفسية والمعرفية.