وبحسب ما أعلنته المجموعة، تُعد الوحدة 9900 من أقوى وحدات الاستخبارات الجغرافية المكانية في العالم، إذ تعتمد على الطائرات المسيّرة والأقمار الصناعية والخرائط ثلاثية الأبعاد في جمع المعلومات الاستراتيجية وتوظيفها في عمليات الاغتيال والاستهداف الموجّه.
وأضافت «حنظلة» أن هذا الكشف يمثّل ضربة جديدة لـ«أسطورة الحصانة» التي طالما أحاطت بهذه الوحدة، ورسالة تحذير واضحة لجميع الأطراف المنخرطة في الحرب السيبرانية، في وقت تتصاعد فيه معارك الفضاء الرقمي بين المقاومة والكيان المحتل.
يأتي الكشف الذي أعلنته مجموعة «حنظلة» السيبرانية في إطار تصاعد الحرب الاستخبارية والرقمية بين أطراف المواجهة، ولا سيما مع تزايد الضربات المتبادلة في ميدان المعلومات والاختراقات والتسريبات.
وتكتسب وحدة 9900 التابعة لجيش الاحتلال أهمية خاصة داخل المنظومة العسكرية الإسرائيلية، لأنها تُعد من أبرز الوحدات المعنية بالاستخبارات الجغرافية المكانية، أي جمع وتحليل البيانات الميدانية عبر الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة والخرائط الرقمية، بما يخدم عمليات الرصد والاستهداف.
وبحسب ما تروّج له وسائل إعلام ومصادر مرتبطة بمحور المقاومة، فإن هذه الوحدة لعبت دوراً محورياً في عمليات الاستطلاع والتوجيه وجمع بنك الأهداف خلال السنوات الماضية، ما جعلها إحدى ركائز التفوق الاستخباري الإسرائيلي. لذلك فإن أي اختراق أو كشف متعلق بعناصرها يُنظر إليه كضربة رمزية وميدانية في آن واحد، لأنه يمسّ أحد أكثر الأذرع حساسية داخل الجيش الإسرائيلي.