القرار الاستراتيجي للمقاومة العراقية جاء في أعقاب البيان الهام الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والذي كشف عن تراجع الإدارة الأمريكية الصاغر وقبولها بالشروط الإيرانية كقاعدة أساسية لإنهاء الحرب.
ويأتي هذا الموقف من قِبل أبطال المقاومة في العراق ليعكس الهزيمة التاريخية والساحقة التي مُني بها معسكر الاستكبار العالمي في عدوانه الأخير ضد إيران ومحور المقاومة؛ حيث أُرغمت واشنطن، تحت ضربات المقاومة وصمود الشعب الإيراني الأبي، على الإذعان لخطة "النقاط العشر" التي وضعتها طهران لفرض الأمن والسيادة في المنطقة.
وأكدت المصادر أن تعليق العمليات لمدة أسبوعين يمنح فرصة لاختبار مدى التزام الجانب الأمريكي ببنود الاتفاق، وينهي مرحلة من الغطرسة الأمريكية التي تحطمت على صخرة ثبات قادة المقاومة، مشددةً على أن أصابع المجاهدين ستبقى على الزناد لضمان التنفيذ الكامل لكافة الشروط الإيرانية، وعلى رأسها خروج القوات المحتلة من المنطقة ورفع الحصار الظالم عن شعوبها.