طيران الاحتلال نفذ أكثر من 150 غارة خلال ساعتين فقط، شملت العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، والجنوب، والبقاع، والهرمل. وتباهى جيش العدو بارتكاب هذا التصعيد واصفاً إياه بـ "الأعنف"، حيث استهدف أكثر من 100 موقع في غضون 10 دقائق فقط، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط جرحى.
ففي بلدة القليلة، ارتقى 4 شهداء إثر استهداف طيران العدو الصهيوني لسيارة إسعاف فجراً، كما استشهد مواطنان في منطقة "رأس العين" بالجنوب.
وفي مدينة صيدا، ارتكب الاحتلال مجزرة مروعة بحق مدنيين في أحد المقاهي، أسفرت عن ارتقاء 8 شهداء وإصابة 28 جرحى، في تأكيد جديد على النزعة الإجرامية لهذا الكيان.
يأتي هذا التصعيد الغادر برغم الإعلانات الرسمية بأن اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين إيران والولايات المتحدة يشمل الساحة اللبنانية أيضاً.
وفي الوقت الذي يواصل فيه العدو خروقاته الجوية المكثفة، لم يُرصد أي إطلاق للصواريخ أو المسيّرات من الجانب اللبناني منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، ما يظهر التزام المقاومة بوعودها مقابل سياسة "الغدر والهروب إلى الأمام" التي ينتهجها قادة الاحتلال المأزومين.