وشددت المنظمة في بيان لها على أن استهداف هذه المنشآت هو اعتداء مباشر على المسار العلمي والطبي الذي تنتهجه الجمهورية الإسلامية لخدمة الإنسانية.
وأشارت إلى الدور الاستراتيجي والحيوي للماء الثقيل ومشتقاته في المجالات السلمية، لا سيما في الصناعات الدوائية المتقدمة وتشخيص الأمراض المستعصية وعلاجها، مؤكدة أن الهجوم الأمريكي-الصهيوني الغادر ليس مجرد اعتداء عسكري، بل هو جريمة موجهة ضد التقدم البشري والحق في الصحة والحياة، تعكس يأس العدو أمام الإنجازات العلمية الإيرانية.
وأكد المنظمة بلهجة حازمة أن هذه الاعتداءات لن تنجح في عرقلة مسيرة التطور التكنولوجي في إيران، قائلة: "إن تقدمنا العلمي لن يتوقف، وإرادتنا في وضع العلم في خدمة السلام وصحة العالم لن تتزعزع مهما بلغت الضغوط والاعتداءات".
وشددت المنظمة على أن الكوادر العلمية الوطنية ستواصل العمل بزخم أكبر لتعويض أي أضرار والمضي قدماً في المشاريع النووية السلمية.
وانتقدت الصمت الدولي المطبق تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة، محملة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المسؤولية القانونية والأخلاقية عن تداعيات هذا الصمت الذي يشجع الاحتلال وشريكه الأمريكي على تماديهم في استهداف المنشآت الحيوية، مؤكدة أن إيران تحتفظ بحقها في الرد وتثبيت معادلات الردع في كافة الميادين.