نفّذ أعضاء هذه المجموعة المسلحة التابعة لزمرة المنافقين العديد من الأعمال الإرهابية والتفجيرات في مدينة طهران بتوجيه من العدو.
شكّل هذين العنصرين، وبتوجيه من العدو، جماعة مسلحة، وتماشياً مع أهداف الزمرة الارهابية وبنية الإضرار بأمن البلاد، أطلقوا قاذفات صواريخ لاستكشاف وتحديد النقاط الحساسة وتنفيذ عمليات ضد مراكز ومقرات مهمة في البلاد وأماكن عامة.
كان أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان عضوين في هذه المجموعة، وقد أُلقي القبض عليهما وبحوزتهما عدة قاذفات صواريخ أثناء محاولتهما تنفيذ عملية إرهابية.
بعد إلقاء القبض عليهما ورفع دعوى قضائية ضدهما، حوكم أبو الحسن منتظر، نجل جعفر، ووحيد بني عامريان، نجل محمد، بتهمة التمرد، وذلك لمساعدتهما في تنفيذ العديد من الأعمال الإرهابية والتفجيرات التي قادتها زمرة المنافقين الإرهابية، وانتمائهما إلى جماعة متمردة، وتآمرهما على ارتكاب جريمة ضد الأمن الداخلي للبلاد من خلال التواصل عن علم مع قادة المنافقين، وارتكاب أعمال فعالة وضارة لدعم زمرة المنافقين الإرهابية بهدف إسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وانتمائهما إلى جماعة إرهابية بهدف زعزعة أمن البلاد.
بعد دراسة القضية والاستماع إلى دفاعات المتهمين ومحاميهم، وبالنظر إلى تقرير المحضرين، واعتقال أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان أثناء ارتكابهما جريمة واضحة، والأدوات اللازمة لصنع جهاز الإطلاق وتنكر المتهمين، ولقطات كاميرات المراقبة، واعترافات المتهمين الصريحة والموثوقة، وجدت المحكمة أن الأفراد المذكورين مذنبون وحكمت عليهم بالإعدام.