البث المباشر

خطيب الجمعة: هدفنا من تعزيز القدرة العسكرية هو الردع الدفاعي

الجمعة 3 إبريل 2026 - 16:25 بتوقيت طهران
خطيب الجمعة: هدفنا من تعزيز القدرة العسكرية هو الردع الدفاعي

قال خطيب جمعة طهران حجة الإسلام "محمد حسن أبوترابي فرد": وفقاً للتعاليم القرآنية، يجب على المسلم أن يتحرك على أساس تعزيز قدراته الدفاعية؛ والهدف من تعزيز هذه القوة ليس فتح أو غزو دول أخرى، بل تحقيق قدرة الردع حتى لا يفكر العدو في الاعتداء على البلدان الإسلامية براً وبحراً وجواً.

قال خطيب جمعة طهران حجة الإسلام "محمد حسن أبوترابي فرد": وفقاً للتعاليم القرآنية، يجب على المسلم أن يتحرك على أساس تعزيز قدراته الدفاعية؛ والهدف من تعزيز هذه القوة ليس فتح أو غزو دول أخرى، بل تحقيق قدرة الردع حتى لا يفكر العدو في الاعتداء على البلدان الإسلامية براً وبحراً وجواً.

وأضاف حجة الإسلام "أبوترابي فرد" من على منبر صلاة الجمعة في طهران اليوم: إن القائد الشهيد الإمام السيد "علي الخامنئي"، قد استثمر كافة طاقاته الإدارية على مدى أربعة عقود، ليضع إيران والأمة الإسلامية وشعوب المنطقة ومحور المقاومة على عرش هذه القوة؛ وهذه الملحمة العظيمة التي سطرها شعب إيران الأبي خلال الأيام الماضية في ساحات المعركة وفي الميادين والشوارع، قد استمدت طاقتها من إرادة الإمام الشهيد.

وأكد قائلاً: إنّ الإمام الخميني (ره) قد رفع راية الجمهورية الإسلامية في أرض إيران، وثبّت أبناء هذا البلد أركان هذه الحكومة في 12 فروردين (1 نيسان) يوم الجمهورية الإسلامية، كما قام القائد الشهيد بتنظيم هذا النظام وإيصاله إلى مرحلة الثمار على مدى أربعة عقود، حتى إن المفكرين والمنظرين في العصر الراهن عاجزون عن الفهم والنفوذ السياسي لرجال الدين الذين تربوا في مدرسة القرآن بين عامة الناس.

واعتبر خطيب جمعة طهران أن الحرب التي فرضتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني كانت سبباً في تقديم إيران كإحدى القوى الكبرى في العالم، وقال: للمرة الأولى، وصلت الصيغ العسكرية والمعادلات الأمريكية ضد دولة أخرى إلى طريق مسدود، وظهَرت قوة جديدة في العالم.

وصرح قائلاً: إن القائد الشهيد للثورة الإسلامية كان خلال العقود الأربعة الماضية سبباً في تعزيز القدرات العسكرية والدفاعية وقوة الردع للبلاد وأدت هذه القدرة العسكرية إلى شل حركة الغول الأمريكي في غرب اسيا وعند الحدود البحرية الإيرانية، ووفرت فرصة استثنائية لظهور قوة جديدة في المنطقة باسم إيران.

وصرح خطيب جمعة طهران، مشيراً إلى مقارنة بين إيران والولايات المتحدة في ثلاث ساحات هي (ساحة المعركة، السياسة، والشارع) في الحرب الحالية، قائلاً: في ميدان المعركة، استقدمت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات لديها، وهي "جيرالد فورد"، إلى المنطقة، لكنها استُهدفت بصواريخ حرس الثورة الإسلامية والجيش واشتعلت فيها النيران لمدة 30 ساعة حتى خرجت من الميدان، ولن تتمكن من المشاركة في أي عمليات أخرى لمدة عام كامل. كما أن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ابتعدت عن المنطقة لتكون في مأمن من مرمى صواريخ القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي تغير موقعها باستمرار لتجنب الأضرار الناجمة عن الهجمات الصاروخية والمسيرة.

وقال في إشارة إلي استهداف حرس الثورة الإسلامية والجيش الإيراني القواعد الأمريكية في المنطقة خلال هذه الفترة بضربات صاروخية والمسيرات: أدان سكان مختلف المدن في الولايات المتحدة السياسات العدوانية للحكام الأمريكيين، وطالبوا بإنهاء الحرب.
 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة