وكان المدعو امير حسين حاتمي قد شارك مع مجموعة من العناصر المشاغبة في الهجوم على مكان عسكري وتخريبه والمبادرة الى احراقه ومحاولة الاستحواذ على الاسلحة الموجودة فيه.
وكان مستودع السلاح في هذا المكان العسكري يضم اسلحة ومعدات عسكرية منها 20 بندقية كلاشينكوف و 1800 اطلاقة، الا ان المدعو حاتمي واخرين من عناصر الشغب والفوضى لم يستطيعوا الاستيلاء عليها خلال هجومهم على هذا المكان.
واعترف هذا المجرم بان الهدف من مشاركته في اعمال الشغب هو الاطاحة بالنظام والاستيلاء على الاسلحة الموجودة في هذا المكان العسكري.