وبدا من سلوك هؤلاء القادة البارزين وتوزعهم داخل المدينة أن التنظيم قد أوكل إليهم مهام تحت مسمى وزارة الدفاع التابعة له ضمن ترتيبات أمنية أثارت مخاوف الأهالي.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن من بين أهم الأسماء التي تم التعرف عليها سفيان القشعم (سفيان النعيمي) وفيصل البلوي وسالم تركي العماري (أبو صدام الأنصاري).
وكان عدد كبير من مقاتلي التنظيم وعائلاتهم قد تمكنوا من الفرار من السجون التي كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إثر المعارك التي جرت مؤخرا بين هذه الأخيرة وقوات الجولاني، وازداد نشاط التنظيم بقوة بعد عمليات الانسحاب التي قامت بها القوات الأمريكية من قواعدها في شمال شرق سوريا وما ترتب عليها من فراغ نشط التنظيم في محاولة سده.
وأعلن "داعش" عن "مرحلة جديدة من العمليات " ضد السلطة الحاكمة، حيث هاجم التنظيم، أحمد الشرع وقال إن مصيره في النهاية سيكون مماثلا لمصير الرئيس المخلوع بشار الأسد، وذلك في رسالة صوتية أرسلها قبل يومين ودعا فيها أنصاره إلى مهاجمة أهداف يهودية وغربية في شتى أنحاء العالم.