وقال كيلين إن بريطانيا توفر التوجيه السياسي، والدعم المالي والعسكري التقني، إضافة إلى المعلومات الاستخباراتية والمعدات والتدريب، معتبراً أن ذلك يجعلها مشاركة مباشرة في النزاع.
وأضاف أن بريطانيا تشارك في القتال إلى جانب القوات المسلحة الأوكرانية وقوات الأمن الأوكرانية الأخرى، مؤكّداً أن لروسيا كل الحق في اعتبار لندن طرفاً فعلياً في النزاع.
وأشار السفير الروسي إلى أن بريطانيا قررت تمديد برنامج تدريب القوات الأوكرانية المعروف باسم “إنترفليكس” حتى نهاية عام 2026، في خطوة تعكس استمرار دعمها العسكري لكييف.
أُطلق برنامج “إنترفليكس” في يوليو/تموز 2022، بعد عدة أشهر من بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
ويقضي البرنامج بتدريب عسكريين أوكرانيين على الأراضي البريطانية، بدعم ومشاركة عدد من الدول الغربية، من بينها كندا وألمانيا والسويد وهولندا ودول البلطيق، وذلك في إطار الجهود الغربية لتعزيز قدرات القوات الأوكرانية.