**بيان المجتمع الرياضي الإيراني:
نداء الوحدة الوطنية ورفض الإساءات الأميركية
**بسمالله الرحمن الرحيم
اِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِنحن المجتمع الرياضي الإيراني الكبير الأصيل المفتخر، كسائر شرائح الشعب اليقظة الغيورة في هذا الوطن، والمستندين إلى تعاليم الإسلام المحمدي الأصيل (ص)، والمتربين في مدرسة الشهداء والجرحى، نرى أنفسنا دوماً حماة حرمة الاستقلال والإيمان والعزة الوطنية.
إن الرياضيين الإيرانيين، بروح متعالية من مثل الثورة الإسلامية، هم أبطال يرون في الميدان ساحة للرجولة والشرف والمقاومة، وخلف الميدان مضارب العبادة والإخلاص.
**الاستنارة بسيرة الشهداء
**نحن الرياضيون، المدربون، الرواد، والمسؤولون في الحقل الرياضي، وبالاقتداء بسيرة الأئمة الأطهار (ع) وشهداء الرياضة العظام مثل: الشهيد إبراهيم هادي، الشهيد سعيد طوقاني، الشهيد مهدي رضائي مجد، الشهيد علي أصغر حسيني محراب، الشهيد وحيد زماني نيا، الشهيدة تارا حاجي ميري، الشهيد بارسا منصور، الشهيد أميرحسين محمد زادة، وآلاف الشهداء الرياضيين الآخرين:
**نعلن عن الموقف التالي:
**1- ندين بشدة إساءات الرئيس الاميركي لسماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام الخامنئي (مد ظله العالي).
- نرى هذه الأقوال دليلاً على العجز والغضب أمام الوحدة الفريدة للشعب الإيراني وقيادته الحكيمة.
2- نؤكد مجدداً دعمنا لسماحة القائد (مد ظله العالي) كرمز للوحدة ومصدر للقوة الوطنية.
- لقد نما الرياض الإيراني تحت ظل هذه القيادة ورفع علم البلاد بكل فخر في المحافل الدولية.
3 - نقف بكل قوة وباستعداد للتضحية حتى النفس الأخير في وجه أي إجراء معادٍ ضد وحدة أراضي إيران العزيزة وقيادتنا الغالية على قلوبنا.
- سنلحق بالعدو الخبيث هزيمة أكبر وأكثر مرارة من حرب الـ 12 يوماً.
4 - نرى التلاحم الوطني الأقصى للشعب الإيراني السلاح الوحيد الفعال في وجه كل الضغوط والمؤامرات.
- هذه الوحدة، التي كانت سر الانتصار في الميادين الرياضية وساحات معركة الحق ضد الباطل، مثل هزيمة الكيان الصهيوني في حرب الـ 12 يوماً، هي اليوم حاجز منيع في وجه أي محاولة للاستزادة.
5- نعلن استعدادنا الكامل لأي نوع من البذل والتضحية في طريق الدفاع عن الوطن، والقيم الإسلامية، والمبادئ السامية للثورة الإسلامية.
- ستكون روح البطولة في الرياضي الإيراني دوماً في خدمة أمن وتقدم ورفعة هذا الوطن.
نحن الرياضيون، أبناء إيران، الموالين لدماء الشهداء وعلم البلاد، نؤمن بأن التاريخ سيصدر الحكم النهائي على تهديدات الرئيس الاميركي الحقير.
إن الشعب الإيراني، بمنعة متجذرة في ثقافته وإيمانه، له حضور قوي في كل ياحة - من الملعب الرياضي إلى ساحات تحديد المصير - وسيوضح للجميع قدرته على صيانة كرامته وحرمته.
وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
والسّلام علي عبادالله الصالحين
المجتمع الرياضي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية