وأشار اللواء وحيدي إلى أن محاولات الأعداء لإشاعة أجواء الحرب عبر وسائل التواصل الاجتماعي هي جزء من عملياتهم النفسية، محذراً من الانسياق وراء هذه المحاولات. كما وصف وجود مجموعات السفن الأمريكية في المنطقة بأنه ليس جديداً، ويمثل جزءاً من هذه العمليات النفسية التي لا تستحق الانتباه.
وأوضح أن الأعداء شهدوا فشل مؤامراتهم السابقة، ومن غير المتوقع أن يحاولوا مرة أخرى، مؤكداً ضرورة استمرار أعمال البلاد في جميع المجالات بقوة وفاعلية بعيداً عن التأثيرات النفسية للأعداء.
تأتي تصريحات نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني في ظل تصاعد الخطاب الإعلامي والضغوط النفسية التي تمارسها أطراف معادية ضد الجمهورية الإسلامية، ولا سيما عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وتحرص القيادات العسكرية الإيرانية في هذه المرحلة على التأكيد على مستوى الجاهزية الدفاعية للبلاد، وطمأنة الرأي العام بأن الأوضاع الأمنية مستقرة، وأن القوات المسلحة تتابع عن كثب أي تحركات محتملة، مع التشديد على عدم الانجرار وراء الحملات الدعائية والعمليات النفسية التي تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي.