وقال كانيل، إنّ "منطقتنا الآمنة تتعرض لهجوم وحشي وإرهاب دولة ضد الشعب الفنزويلي الشجاع وضد قارة أميركا".
من جانبه، أكّد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، صباح اليوم السبت، "تفعيل مركز القيادة الموحد في مدينة كوكوتا الحدودية مع فنزويلا والخطة العملياتية"، في إشارة إلى تجهيز دول الكاريبي لمواجهة العدوان.
وكانت حكومة فنزويلا، قد قعّلت خطوط الدفاع الوطني على كل الأراضي الفنزويلية، معلنةً حالة الطوارئ، ردّاً على العدوان الأميركي في البلاد.
واعتبرت فنزويلا أنّ هذا الهجوم يحاول أن يكسر "الاستقلال السياسي للبلاد بالقوة مصيره الفشل"، إذ إنّ شعب كراكاس وحكومة البلاد الشرعية "يقفان شامخين دفاعاً عن سيادتنا وحق شعبنا في تقرير مصيره".