البث المباشر

فتوى المرجع الديني سماحة الشيخ بشير النجفي

الثلاثاء 24 سبتمبر 2019 - 13:12 بتوقيت طهران
فتوى المرجع الديني سماحة الشيخ بشير النجفي

اذاعة طهران - برنامج : علماء المسلمين وفتنة التكفير - فقرة : فتوى المرجع الديني سماحة الشيخ بشير النجفي

 

ننقل لكم فيما يلي نص فتوى المرجع الديني الامامي سماحة الشيخ بشير النجفي فيما يرتبط بالاسئلة المحورية الثلاثة التي ترتبط بفتنة التكفير التي تُرفع حرابها لضرب الاسلام والمسلمين فبشأن عن معيار الاسلام وحرمة دم اتباع المذاهب الثمانية المعروفة بين المسلمين قال سماحته: 

بسمه تعالى

كل من يقر بالتوحيد ويعتقد بنبوة محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) وان رسالته خاتمة النبوات والرسالات الالهية وبالمعاد ولا يرفض شيئا مما علم وثبت انه من الاسلام فهو مسلم تشمله الاحكام الاسلامية وهو محقون الدم والعرض والمال ويجب على المسلمين جميعا الدفاع عن وعن ماله وعن عرضه والله العالم.
ووُجه لسماحته السؤال الثاني وهو: ما هي حدود التكفير في الاسلام؟ هل يجوز لمسلم ان يكفر الذين يمارسون اي واحد من المذاهب الاسلامية المعروفة - الذي ذكرناه في السؤال الاول - او من يتبع العقيدة الاشعرية او المعتزلة؟ وهل يجوز تكفير الذين يسلكون الطريقة الصوفية الحقيقية؟ 
فافتى سماحة الشيخ بشير النجفي قائلا:

بسمه سبحانه

من يقر بالشهادتين الشهادة بالتوحيد والشهادة بنبوة محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) وبالقيامة ولا يرفض ما ثبت انه من الدين الاسلامي لا يجوز تكفيره بل روي عن النبي (صلى الله عليه واله) منع ذلك منعاً باتاً ومن يشيع الفتن الطائفية او يكفر طائفة تؤمن وتقر بما ذكرناه فهو اما جاهل او متجاهل او معاند للاسلام اندس بين المسلمين لخدمة المستكبر الكافر بغية تشتيت المسلمين لتفريقهم وجعلهم طرائق قدداً والله العالم.
اما السؤال الثالث: الذي وُجه لسماحته فهو من يجوز ان يعتبر مفتيا حقيقيا في الاسلام؟ وما هي المؤهلات الاساسية لمن يتصدى بافتاء فتاوي وبهداية الناس في فهمه واتباع الشريعة الاسلامية؟
فاجاب سماحة الشيخ بشير النجفي في فتواه قائلا:

بسمه سبحانه

يشترط فيمن يتصدى هذا المنصب الشرعي الخطير امور: البلوغ، الذكورة، الاجتهاد المطلق في علمي الفصول والفقه وما يتوقفان عليه العدالة، الايمان وان لا يكون معانداً ومحارباً لاهل البيت عليهم السلام والعقل، هذه الاسس الاولى التي يجب توفيرها في كل من يريد ان يتصدى لهذا المنصب الشريف الخطير والله العالم.

*******

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة