وقال أبو كشك في تصريح لـ"وكالة سند للأنباء":
"إن إغلاق المعبر ومنع دخول المساعدات يدفع نشطاء العالم لتنظيم "أسطول استثنائي تاريخي" باتجاه غزة، رفضًا للحصار والإبادة المتواصلة بحق السكان".
وأوضح:
"أن الحراك يهدف إلى كسر الصمت الدولي والمطالبة بفتح المعابر، معتبرًا استمرار الإغلاق جريمة سياسية وأخلاقية"، مشيرًا إلى أن الأسطول سيحمل رسالة مفادها أن شعوب العالم لن تبقى صامتة أمام الحصار، مع مشاركة آلاف المتضامنين من مختلف القارات.
ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع إعلان اللجنة المنظمة لأسطول الصمود عن انطلاق رحلة جديدة في 9 مارس/آذار من برشلونة وموانئ متوسطية أخرى باتجاه غزة، إلى جانب قافلتين بريتين من شمال أفريقيا وآسيا تحملان مساعدات طبية وغذائية.
ويُعد معبر رفح المنفذ الوحيد لأكثر من مليوني فلسطيني، فيما تتصاعد المطالبات الحقوقية بفتحه بانتظام لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة في القطاع.