ووفقاً للإشعار الأميركي، الذي يستمر سريانه حتى 10 كانون الأول/ديسمبر المقبل، قد تمتد المخاطر المحتملة إلى الطائرات على مختلف الارتفاعات، بما يشمل التحليق فوق الأجواء السعودية ومراحل الوصول والمغادرة.
ويأتي التحذير في أعقاب تصعيد التوترات الإقليمية، وبعد تجديد القوات المسلحة اليمنية تحذيرها لشركات الطيران والعاملين والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، مؤكدة أنها قد تكون ضمن نطاق العمليات العسكرية، مع استثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة، بحسب البيان اليمني.
من جانبها، دعت وزارة الخارجية في صنعاء شركات الطيران المتجهة إلى المطارات السعودية إلى التنسيق مع مركز العمليات الإنسانية اليمني، معتبرةً أن هذه الخطوة ضرورية لتحمّل المسؤوليات القانونية والأخلاقية المرتبطة بسلامة الرحلات.
وتربط صنعاء تحذيراتها باستمرار العدوان السعودي وما تصفه باستهداف الأعيان المدنية في عدد من المحافظات اليمنية، بينها صنعاء وصعدة وتعز وحجة ومأرب، إلى جانب استمرار الحصار المفروض على البلاد.
ويعكس التحذير الأميركي، في ظل هذه التطورات، اتساع المخاوف بشأن سلامة الملاحة الجوية في المنطقة، بالتزامن مع استمرار التوترات العسكرية وتداعياتها على حركة الطيران المدني.