وانتقد مورفي، عقب زيارته قطر والسعودية، أداء إدارة ترامب في إدارة الحرب ضد إيران، معتبراً أنها تفتقر إلى القدرة على إدارة الصراع القائم. ورأى أن فتح جبهة جديدة ضد أنصار الله، بالتزامن مع المواجهة مع طهران، لن يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد الإقليمي وزيادة المخاطر التي تواجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة.
وفي سياق متصل، أثار السيناتور الأمريكي تساؤلات بشأن الأضرار التي لحقت بالقواعد العسكرية الأمريكية في البحرين وقطر، مشيراً إلى منع أعضاء في الكونغرس من زيارة هذه القواعد والاطلاع على الأوضاع فيها.
واعتبر مورفي أن منع ممثلي الكونغرس من الوصول إلى القواعد العسكرية يثير مخاوف بشأن شفافية الإدارة الأمريكية في التعامل مع تداعيات الحرب، مشيراً إلى أن هذه القيود تحول دون اطلاع الرأي العام الأمريكي على حجم الأضرار التي تكبدتها المنشآت العسكرية الأمريكية نتيجة المواجهة.
وتأتي تحذيرات مورفي في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الصراع في غرب آسيا، مع احتمال فتح جبهات جديدة بالتزامن مع الحرب ضد إيران، الأمر الذي قد يفاقم الضغوط العسكرية والسياسية على واشنطن ويزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في المنطقة.