وأشار شاهوزهي إلى الدور المحوري للقيادات القبلية والعلماء في الحفاظ على الأمن والاستقرار، مؤكداً أن الوحدة الاجتماعية والأمن يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة في المحافظة.
وشدد على أن سكان سيستان وبلوشستان يتطلعون إلى السلام والعيش الكريم، ولن يسمحوا للأعمال الإرهابية بتقويض الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع مختلف المكونات الدينية والطائفية، مؤكداً أن المسؤولية الجنائية تقع على الأفراد المتورطين، ولا يجوز تحميل المجتمعات أو العائلات تبعات جرائمهم.
وفيما يتعلق بمواجهة الفكر المتطرف، أوضح شاهوزهي أن القيادات القبلية والعلماء يتمتعون بثقة مجتمعية تؤهلهم للإسهام في توعية الشباب، من خلال الحوار والتعليم وترسيخ قيم التسامح والاعتدال، داعياً إلى معالجة التحديات التي تواجه الشباب عبر توفير فرص العمل وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة الثقافية والاجتماعية.
وأكد القيادي القبلي ضرورة الفصل بين الإرهاب والمجتمعات المحلية، والامتناع عن ترويج الشائعات وخطاب العنف، والتعاون المسؤول مع الأجهزة الأمنية، واعتماد الحوار والمصالحة في تسوية النزاعات، مشدداً على أهمية تطبيق مبدأ المسؤولية الجنائية الفردية دون تمييز على أساس الدين أو الطائفة أو الانتماء العرقي.
ودعا شاهوزهي الأجهزة الأمنية والعسكرية والسلطات القضائية إلى تعزيز التنسيق المشترك، وتحديد هوية منفذي العمليات الإرهابية وقادتهم وداعميهم، وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى محاكمات عادلة وفقاً للقانون، بما يضمن إنصاف الضحايا وذويهم ومنع تكرار هذه الجرائم. كما شدد على أهمية الشفافية في نشر المعلومات الموثوقة، ضمن الضوابط القانونية والأمنية، لتعزيز الثقة العامة ومواجهة الشائعات.