وقال ليخاتشيف إن تسعة خبراء إضافيين وصلوا، إلى المحطة للمشاركة في أعمال الصيانة بالوحدة الأولى، ليرتفع بذلك عدد المهندسين والفنيين الموجودين في الموقع إلى 135 شخصاً.
وأوضح أن الخبراء الروس يواصلون مهامهم في مرافق محطة بوشهر، التي تضم وحدة عاملة ووحدتين قيد الإنشاء، مؤكداً استمرار التعاون الفني بين طهران وموسكو في مجال الطاقة النووية السلمية.
وكانت «روس آتوم» قد أجلت مئات من موظفيها من إيران لدواعٍ أمنية، عقب العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد، قبل أن تبدأ إعادة عدد من خبرائها لاستئناف الأعمال في المحطة.
وفي سياق متصل، أشار ليخاتشيف إلى أن أعمال إنشاء وحدتين جديدتين للطاقة النووية، بقدرة ألف ميغاواط لكل منهما، بجوار الوحدة الأولى في بوشهر، تتواصل وفق الخطط المقررة.
ويأتي ذلك في إطار توسيع التعاون النووي بين إيران وروسيا، إذ أعلنت «روس آتوم» في 24 أيلول/سبتمبر 2025 توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين بشأن التعاون في إنشاء محطات نووية صغيرة في إيران، عقب اجتماع ليخاتشيف مع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في موسكو.
كما وقّعت شركة «إيران هرمز» وشركة المشروع التابعة لـ«روس آتوم»، في 26 أيلول/سبتمبر 2025، اتفاقية تنفيذية لإنشاء أربع وحدات نووية متطورة من الجيل الثالث في منطقة سيريك بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران، بكلفة معلنة تبلغ 25 مليار دولار.