وقال السيد، خلال برنامج «فلسطين اليوم» عبر إذاعة طهران العربية، إن مسؤولين إسرائيليين أعلنوا تمسكهم بالبقاء في الأراضي اللبنانية المحتلة، والتي تشكل نحو 10% من مساحة لبنان، مشيراً إلى أن الوفد اللبناني لم يرد على تلك التصريحات، كما لم تصدر مواقف رسمية تدعو إلى تغيير الخيارات أو إعادة النظر في مسار المفاوضات.
وأضاف أن الحكومة اللبنانية تخلّت، عن عدد من أوراق القوة، من بينها التلويح بالانسحاب من المفاوضات أو اتخاذ مواقف سياسية واضحة رداً على التصريحات الإسرائيلية، معرباً عن تشاؤمه حيال استمرار المسار التفاوضي.
وأشار السيد إلى تسريبات إسرائيلية تحدثت عن ترتيبات وملحقات أمنية، معتبراً أن عدم صدور نفي أو توضيح رسمي من الجانب اللبناني يثير تساؤلات بشأن طبيعة الترتيبات الجارية.
وأكد أن استمرار المفاوضات لفترات طويلة قد يتيح لإسرائيل البقاء في الأراضي اللبنانية المحتلة لسنوات، في ظل تصريحات إسرائيلية تؤكد تمسكها بمواقعها، مشدداً على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية.
كما اتهم إسرائيل بتدمير قرى في جنوب لبنان وتنفيذ عمليات عسكرية بعد وقف إطلاق النار، منتقداً ما وصفه بغياب رد حكومي يتناسب مع حجم التطورات، ولا سيما التصريحات المتعلقة بإفراغ القرى الحدودية من سكانها وتدميرها.
وختم السيد بالتأكيد أن الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن الوثوق به أو اختباره على الأراضي اللبنانية، داعياً إلى موقف لبناني أكثر وضوحاً وحزماً في مواجهة استمرار الاحتلال والانتهاكات الإسرائيلية.