وقالت الوزارة، إن زيارة نتنياهو تأتي في ظل ظروف شديدة الحساسية والهشاشة تمر بها منطقة غرب آسيا، على خلفية الاعتداءات العسكرية التي يشنها الكيان الصهيوني، واستمرار الاحتلال وأعمال الإبادة الجماعية في الأراضي الإسلامية، ولا سيما في فلسطين ولبنان.
وأضافت أن حضور مسؤول إسرائيلي مجرم ملطخة يداه بدماء مئات الآلاف من الأبرياء ومطلوب أمام المحاكم الدولية، يشكل خطراً جسيماً ومقلقاً على أمن المنطقة واستقرارها.
وحذرت الخارجية من تداعيات العداء والعناد المتواصلين للكيان الصهيوني تجاه إيران ودول المنطقة، إلى جانب تهديداته المتكررة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة ضرورة إدراك دول المنطقة للعواقب المترتبة على هذا الحضور بالنسبة إلى الأمن الجماعي.
وأكدت أن الأمن الإقليمي قضية جماعية ومترابطة، وأن أي تحرك يهيئ الظروف أمام حضور أطراف ترى فيها تهديداً لأمن المنطقة سيضر في نهاية المطاف بجميع دولها، ويفاقم الانقسام وانعدام الأمن والاستقرار في غرب آسيا.
ودعت وزارة الخارجية الإيرانية حكومات المنطقة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه صون السلام والاستقرار، والامتناع عن توفير الظروف التي تسمح بتعزيز حضور الكيان الصهيوني، وعدم السماح باستخدام أراضي دول المنطقة منطلقاً لأعمال من شأنها زعزعة الاستقرار وتهديد دول أخرى.