وقال «البنتاغون» إن انتهاء مهمة التحالف يمثل انتقالاً من إطار العمل الائتلافي إلى جهد أمني تقوده الحكومة العراقية، مشيراً إلى استمرار التعاون مع بغداد في عدد من المجالات الأمنية، ولا سيما التدريب والدعم الاستخباري.
وأضافت الوزارة أن الحكومة العراقية باتت تتولى المسؤولية الأساسية عن مواجهة التحديات الأمنية، بما في ذلك التصدي لتنظيم «داعش»، في حين ستواصل الولايات المتحدة تقديم التدريب المتخصص والدعم الاستخباري للقوات والمؤسسات الأمنية العراقية.
من جانبه، أكد مستشار الأمن لرئيس الوزراء العراقي، قاسم الأعرجي، أن انتهاء مهمة التحالف الدولي يمثل «محطة مهمة» في مسار العراق، لافتاً إلى الانتقال من إطار التحالف إلى مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية مع الدول الشريكة.
وأوضح الأعرجي أن انتهاء مهمة التحالف لا يعني نهاية التعاون الأمني، وإنما الانتقال إلى صيغة جديدة تقوم على العلاقات الثنائية، وتبادل المعلومات والخبرات وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية العراقية، بما ينسجم مع سيادة العراق ومصالحه الوطنية.