وتأتي الغارة في سياق سلسلة من الهجمات الجوية التي شهدتها مناطق متفرقة من محافظة تعز، وطالت، مناطق سكنية ومرافق مدنية، مخلفةً خسائر في صفوف المدنيين وأضراراً في الممتلكات.
وأثار استهداف منزل مأهول بالسكان انتقادات واسعة، باعتباره يعرض المدنيين للخطر ويضاعف من معاناتهم في ظل استمرار العمليات العسكرية وتداعيات الحرب العدوانية على الأوضاع الإنسانية في المحافظة.
وتعد منطقة الكدحة إحدى المناطق التي شهدت خلال السنوات الماضية مواجهات عسكرية متكررة، فيما لا تزال تداعيات الحرب تلقي بظلالها على السكان، ولا سيما في المناطق القريبة من خطوط التماس.
ويجدد استشهاد المدنيين في تعز المخاوف من استمرار استهداف المناطق المأهولة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تحييد المدنيين والمنشآت المدنية عن العمليات العسكرية والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني.