البث المباشر

قائد إيراني يؤكد على معاقبة مرتكبي استشهاد قائد الأمة

الأحد 19 يوليو 2026 - 16:52 بتوقيت طهران
قائد إيراني يؤكد على معاقبة مرتكبي استشهاد قائد الأمة

أكد العميد يد الله جواني، النائب السياسي لقائد حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية، ضرورة معاقبة آمري ومرتكبي حادث استشهاد قائد الثورة الإمام الخامنئي، قائلاً: "يجب أن يودع مرتكبو هذه الجريمة الطمانينة والراحة؛ وستُتبع أساليب العقاب بشتى الطرق من قبل المناضلين من أجل الحرية، وجبهة المقاومة، والشعوب الحرة".

وقال العميد جواني، بشأن الثأر والانتقام والقصاص من قتلة قائد الثورة الشهيد:

إن الأمريكيين والصهاينة، وعلى رأسهم ترامب، ارتكبوا جريمة عظيمة. ففي انتهاكٍ صارخٍ لجميع المعاهدات والأنظمة الدولية، اغتالوا شخصا ذا مكانةٍ قانونية وسياسية ودينية رفيعة وإمام أمة وقائد دولة، وكان هذا عملاً إرهابياً تماما، ومخالفاً لجميع الأنظمة والقوانين.

وتابع: استنادًا إلى المبادئ القانونية والقضائية، فإنّ الثأر والقصاص، انطلاقًا من مبدأ العدالة، أمرٌ طبيعي تمامًا، وليس الشعب الإيراني وحده، بل الامة الاسلامية وكلّ محبي الحرية في العالم الذين اعتبروا قائد الثورة حامل لواء النضال ضدّ الاستكبار واتّبعوا نهجه، هم اليوم يتوقون إلى الثار لدمه.

وأضاف: ما أكّده قائد الثورة، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، هو أنّ جميع الساعين إلى الحرية في العالم سيسعون إلى الثار هذا، ومن الطبيعي أن يُعاقب كلّ من شارك في هذه الجريمة، أي استشهاد إمامنا، وكذلك من تورّط في حادث استشهاد الذين كانوا بمعية الإمام، والقادة والعلماء والمواطنين وارتكبوا هذه الجريمة العظيمة.

 

*الثار لدم الإمام الشهيد اليوم له بُعدٌ عالمي

وأوضح:

"لذلك، فالمسألة واضحة تمامًا. هذا حق شعبنا، وحق الأمة الإسلامية، وحق كل من ينشد الحرية في العالم أن يطالب بهذا الحق. في بلادنا أيضًا، رُفعت راية الثار منذ البداية، وهذا مطلب واسع الانتشار بين شعبنا، بل وبين شعوب أخرى في الدول الإسلامية".

في العراق، شهدنا هتافات مماثلة في مراسم التشييع. وهناك مطالب مماثلة بين الشعوب الاخرى أيضًا. حتى بعد استشهاد الإمام، في باكستان، توجه بعض الشباب نحو القنصلية الأمريكية وهاجموها. هذا يدل على أن قلوب جميع المسلمين وكل محبي الحرية في العالم قد جُرحت، لأن هذه الكارثة لم تكن مجرد كارثة تخص شعبنا، بل كانت كارثة عالمية حلت بالأمة الإسلامية وكل محبي الحرية.

وأضاف:

"إذن، هذه هي النقطة الأولى التي يجب الانتباه إليها؛ أن الثار لدم الإمام الشهيد اليوم له بُعد عالمي. وعلى هذا الأساس، أشار قائد الثورة أيضًا، في مسألة الثأر والقصاص، إلى أنه من الواضح ان كل من لعب دورًا في هذه الجريمة، أن يودع الطمانينة والراحة، وأن يأخذ هذا الحلم معه إلى القبر، إلى أن يأتي يومٌ يستطيع فيه أي شخص محب للحرية في أي مكان من العالم أن يُهلك أحدهم، وهذا واجبٌ يقع على عاتق الجميع.

وستُتبع أساليبه وسبله بطرق مختلفة من قِبل محبي الحرية، وجبهة المقاومة، والشعوب الحرة.وأكد: من واجب مسؤولي الجمهورية الإسلامية أيضًا ضمان اتخاذ القضاء الإجراءات اللازمة، ومتابعة القضية عبر المحاكم والهيئات الدولية، واتخاذ أي إجراء ضروري لتلبية هذا المطلب وإرادة الشعب".

 

* علينا أن نقف بحزم وندافع ضد أي نوع من العدوان والعنف

كما قال بشأن الاعتداءات التي ارتكبتها اميركا على الأراضي الإيرانية:

"فيما يتعلق بهذه الأعمال الوحشية والتحركات العسكرية التي نفذها الأمريكيون في المنطقة خلال الأيام الماضية، فمن الواضح تمامًا أن هذه الأعمال تُعد انتهاكًا صارخًا للاتفاقيات. وقد عبّر الشعب الإيراني مرارًا وتكرارًا عن موقفه الواضح. إن مسؤولينا وقادتنا اليوم متفقون بالإجماع في هذا الشأن داخل البلاد على أنه يجب علينا أن نقف بحزم وندافع عن أنفسنا ضد أي نوع من العدوان والعنف".

وتابع:

"لقد شهدنا رد الجمهورية الإسلامية الحازم والجاد على كل عمل قام به الأمريكيون من عدوان، سواء كان ذلك مهاجمة مراكز عسكرية ومدنية أو استشهاد جنود ومدنيين. سواء في الدفاع المقدس الذي دام 12 يومًا ، أو في حرب الأربعين يومًا، وكذلك في الأيام القليلة الماضية، هاجمت قواتنا المسلحة، بما في ذلك جيش الجمهورية الإسلامية وحرس الثورة، المراكز الأمريكية في دول المنطقة بقوة وحزم، ووجهت ضربات قوية للقواعد الأمريكية في الأردن والكويت وعُمان وغيرها من الدول، وسيستمر هذا الامر بجدية".

 

*أميركا هي الخاسر الأكبر في هذه الحرب

وأضاف العميد جواني:

"الأمر المؤكد هو أن الأمريكيين، الذين هُزموا في الحرب الثالثة المفروضة، لن يتمكنوا من تغيير الوضع مهما بذلوا من جهد".

وقال:

"يحاول الأمريكيون التعويض عن هزيمتهم في هذه الحرب من خلال التدابير العسكرية وإعادة مضيق هرمز إلى حالته التي كانت عليه ما قبل الحرب، لكنهم لن ينجحوا بالتأكيد. لأنهم لم يحققوا أهدافهم المرجوة فحسب، بل إن الوضع كان أشبه بزلزال جيوسياسي في المنطقة، تمثل في سيطرة إيران على مضيق هرمز".

وصرح قائلاً:

"بحسب إجماع الخبراء والمحللين، فإن ترسيخ هذا الموقع لصالح الجمهورية الإسلامية سيغير مجريات الأمور، وسيكون الخاسر الأكبر والأكثر تكلفة في هذه الحرب هو أمريكا، بينما سيكون الرابح الأكبر هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية بفضل موقعها الاستراتيجي المتفوق. وعليه، يحاول الأمريكيون تغيير الأوضاع، لكن هذه التحركات والإجراءات الرامية إلى تغييرها لن تنجح قطعاً."

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة