وقد أُقيمت الصلاة على جثمان الشهيد وكوكبة من أسرته في طهران بإمامة آية الله جعفر سبحاني، أحد المراجع العظام.
ومنذ يومين، تتواصل مراسم وداع القائد الشهيد للثورة الإسلامية، حيث يتوافد الملايين إلى مصلى طهران، ومن المقرر أن يتم تشييعه غدًا في العاصمة.
يشعر أهالي طهران، الذين عاشوا لسنوات بجواره، بالحزن لرحيله من بينهم، إلا أن مطلبهم الأهم هو الانتقام من قتلة الإمام الشهيد.
ورغم الدموع الغزيرة التي تجري في عيون الحاضرين، فإنهم يرفعون قبضاتهم ويؤكدون أن طريق الإمام الشهيد يجب أن يستمر حتى القضاء على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وهو طريق يهدف إلى تحقيق عزة وتقدم المسلمين من خلال التحرر من هيمنة المستعمرين، وعلى رأس ذلك تحرير القدس.