البث المباشر

قاليباف: الشعب الإيراني لن يتنازل عن دم إمامه

الخميس 2 يوليو 2026 - 13:08 بتوقيت طهران
قاليباف: الشعب الإيراني لن يتنازل عن دم إمامه

قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف إن تشييع قائد الثورة الشهيد هو تجديد لبيعة شعب مع طريق الشهداء المشرّف وقيم الثورة الإسلامية.

قاليباف دعا في في بيان أصدره اليوم الخميس، عموم الشعب الإيراني الشريف إلى المشاركة في مراسم الوداع وتشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد، آية الله السيد علي الحسيني الخامنئي (رضوان اله تعالى عليه)، مؤكداً أنه يجب النهوض وإيصال نداء الشعب الايراني للمطالبة بالثأر إلى العالم، ليعلم العالم أن الشعب الإيراني الشريف والأصيل لا يصمت أمام الظلم والاستكبار، ولن يتنازل عن دم إمامه.

وفيما يلي نص البيان الذي اصدره قاليباف:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيتها الأمة العظيمة، الوفية، العزيزة في إيران

إن إيران العزيزة تقف اليوم على أعتاب صنع أحد أعظم المشاهد في تاريخها، يوم تأتي أمة بقلوب ملؤها الحب والوفاء، وتمتلئ بمصاب الفراق، لتودع رجلاً عظيماً قضى عمره المبارك في سبيل الإسلام، واستقلال إيران، وعزة الأمة، والمثل العليا للثورة الإسلامية؛ رجل لم يحنِ رأسه قط أمام الاستكبار العالمي، نيابةً عن شعبه الشريف العزيز، وظل شامخاً في وجه الظلم والطغيان حتى بلغ ذروة الشهادة.

إن تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد، آية الله العظمى الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي (رض)، ليس مجرد مراسم وداع، بل هو تجديد لبيعة شعب مع طريق الشهداء المشرّف، وقيم الثورة الإسلامية، والعهد الذي وقفت عليه أجيال هذه الأرض للذود عنه. عهدٌ عقده الامام الخميني الكبير (رض) مع الامام صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف)، وظلوا ثابتين عليه حتى الرمق الأخير.

اليوم، تتجه أنظار التاريخ نحو إيران. إن حضوركم المليوني الملحمي أيها الشعب العظيم سيكون تجسيداً للحب والوفاء، حضوراً سيجعل، بإرادة الله تعالى، هذا الوداع أعظم وأخلد وداع في تاريخ البشرية، ملحمةً تظهر للعالم عظمة روح الأمة.

أدعو جميع أعزاء الشعب الإيراني، والشباب المتقد حماسة، وعائلات الشهداء والمعزين الكرام، والرجال والنساء الشجعان في هذه الأرض، وكل المحبين لطريق الحق، إلى أن يصنعوا بحضورهم المهيب صفحةً مشرّفة في تاريخ إيران الإسلامية، وليُظهروا مرة أخرى أن الأمة الإيرانية في لحظاتها العظيمة تقف موحّدة وثابتة على عهدها. يجب النهوض وإيصال نداء المطالبة بدماء الشعب إلى العالم، ليعلم العالم أن الشعب الإيراني الشريف والأصيل لا يصمت أمام الظلم والاستكبار، ولن يتنازل عن دم إمامه.

كما أدعو جميع الشعب الإيراني الشريف الفطن إلى أن يكونوا، كما كانوا دائماً، بروح الإيثار والتضامن والمسؤولية، عوناً لخدامهم في إقامة هذه المراسم العظيمة على أكمل وجه. يجب أن نتكاتف جميعاً في خدمة الزائرين والمشاركين، والالتزام بالنظام والهدوء، والتعاون مع القائمين على الأمر، لنسعى إلى أن تقام هذه الملحمة الوطنية بما يليق بمقام ذلك القائد الشهيد وعظمة الشعب الإيراني، وأن تُسجّل هذه الملحمة التاريخية كوثيقة لا تُنكر على صمود الشعب الإيرانيةوأحرار العالم في تاريخ البشرية.

اليوم، كل خطوة تُخطى نحو هذه المراسم هي وفاء لمجاهد كرّس نفسه للشعب، وكل دمعة تذرف على هذه المصيبة هي علامة على الارتباط العميق بين الأمة وخدامها المخلصين، وكل نداء وفاء هو شهادة على استمرار الطريق الذي رُوي بدماء الشهداء.

أسأل الله أن يحشر روح ذلك القائد المجاهد الشهيد مع الأنبياء والأولياء والشهداء في طريق الحق، وأن يوفق الشعب الإيراني العظيم، في ظل عناية مولانا صاحب العصر والزمان (أرواحنا فداه)، وتحت قيادة القائد الشجاع، والعالم، والمشفق، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله)، لمواصلة طريق العزة والتقدم والرفعة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة