وأكد البيان أن حراس الثورة الاسلامية المستعدين للتضحية بأرواحهم، سيكونون بأقصى طاقاتهم حراساً لحياض الثورة الإسلامية وذائدين عن كامل التراب والاستقلال والعزة والمصالح الوطنية للبلاد، وسيسحقون أي تهديد أو اعتداء بحزم تام، وبالاستفادة من استراتيجية الردع الأقصى والعمليات الهجومية القوية".
وجاء في نص بيان الحرس الصادر بمناسبة 17 أغسطس، ذكرى عودة الاسرى المحررين الشرفاء إلى الوطن الإسلامي:
"إن 26 مرداد (17 أغسطس) يحيي ذكرى اليوم الذي وطأت فيه أقدام المحررين الشرفاء، نماذج الصبر والثبات، التراب الطاهر للوطن الإسلامي، بعد سنوات من الأسر في سجون نظام البعث العراقي المخيفة".
وأضاف البيان:
"هذا اليوم هو أحد الصفحات الذهبية والمفخرة في تاريخ الثورة الإسلامية، وإن تذكره كل عام سيكون مفيداً ومنيراً للطريق أمام جيل الشباب في المجتمع الذي لم يدرك تلك الحقبة المفعمة بالعز والفخر".
وذكر حرس الثورة:
"المحررون الشرفاء هم معلمو المقاومة والصمود، وهم الرمز الحقيقي للمقاومة الفاعلة وصنع الأمل الاستراتيجي. لقد عقدوا صفقتهم مع الله تعالى، وصبرهم وجهادهم وتحملهم الألم والعذاب والفراق سيبقى كذخيرة معنوية إلى الأبد في تاريخ هذه الأرض. إن المحررين هم وثيقة الحقانية والمظلومية لإيران الإسلامية، وإرث الطاهرين من دماء الشهداء، وقدوة الصبر والثبات، وأسطوة التحرر والمروءة".
واختتم البيان، الذي تقدم بالتهنئة لكل اسير محرر عزيز وشجاع، أولئك الشامخين والصامدين الذين رفضوا راية الاستسلام، ورفعوا راية العزة في معسكرات وسجون العدو رغم كل الآلام والمشاق، مؤكداً للشعب الايراني الكريم والثائر:
"أن حراس الثورة الإسلامية المستعدين للتضحية بأرواحهم، في هذه المرحلة الحساسة، اقتداءً بإيثار ومقاومة وصمود الاسرى المحررين الشرفاء، وبالتوكل على الله تعالى، وتحت توجيهات وإرشادات سماحة قائد الثورة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (أدام الله ظله العالي)، وبكامل طاقاتهم واستعدادهم، وبالتعاون والتنسيق مع سائر القوات المسلحة المقتدرة في البلاد، سيكونون حراساً لحياض الثورة الإسلامية وحافظين للسلامة الترابية والاستقلال والعزة والمصالح الوطنية للبلاد، وسيسحقون أي تهديد أو اعتداء بحزم تام، وبالاستفادة من استراتيجية الردع الأقصى والعمليات الهجومية القوية".